امتحان الكفاءة المهنية لولوج الدرجة الأولى من إطار أستاذ التعليم الابتدائي - التخصص: المزدوج والأمازيغية




 الموضوع: الاختبار: دراسة وضعية أو وضعيات مهنية |

 التخصص: المزدوج والأمازيغية الصفحة: 2 / 17

وضعية الانطلاق:

كانت مؤسسة الأمل من بين أحدث المؤسسات التعليمية في إحدى ضواحي المدينة، افتتحت قبل عام واحد فقط، وشرعت هذا الموسم في إعداد مشروع المؤسسة المندمج. لذلك بدا المدير عبد القادر متحمسا ومهتمّاً بأهمية هذه الخطوة في بناء فريق عمل منسجم، وهو يردد في اجتماعاته أن مشروع المؤسسة المندمج "ليس وثيقة للعرض، بل رؤية للتغيير".

غير أن الفريق البيداغوجي، وعلى رأسه الأستاذ يوسف والأستاذة سلمى، عبر عن تردده واهتزاز؛ فوسف يرى أن المشروع خطوة ضرورية لإعطاء معنى للعمل التربوي، بينما تتساءل سلمى عن إمكانية تنزيله في غياب معطيات دقيقة ومؤشرات موضوعية حول واقع المؤسسة، خاصة أن العلاقات المهنية لا تزال في طور التشكل.

في أول اجتماع للجنة القيادة استحضار المدير القانون الإطار 51.17 وقرأ مقتطفها يقول: "مشروع المؤسسة هو الإطار المنهجي الموجه لمجهودات جميع الفاعلين التربويين والشركاء، باعتباره الآلية العملية الضرورية لتنظيم وتفعيل مختلف العمليات التدبيرية والتربوية الهادفة إلى تحسين جودة التعلمات لجميع المتعلمين، والأداة الأساسية لأجرأة السياسات التربوية داخل كل مؤسسة للتربية والتكوين مع مراعاة خصوصياتها ومتطلبات انفتاحها على محيطها..." (المادة 2).

أحدث النص ارتباكا صامتا بين الحاضرين الذين شككوا في جدوى هذا النهج. تدخل يوسف لهطلتهم على جانب من قراءاته مستشهدا بالباحثين أوبان وكروس (Jean-Pierre Obin & Françoise Cros): "لا يوجد مشروع بدون رغبة، وبدون دافع داخلي... وإذا أرادت المؤسسة أن تكون ذات مصداقية في نظر المجتمع، فعلها أن تستند إلى مشروع واضح المعالم، فالمشروع بشكل أداة تنظيمية وثقافية فاعلة، تولد حركية ديمقراطية حقيقية، يشعر فيها كل فرد، مع الجميع، بأنه مبدع لفعله الخاص... وهذا ينطبق على المدرسين والمتعلمين على حد سواء. ويوصف المؤسسة التعليمية وحدة محلية متجذرة في نسيج العلاقات الداخلية والخارجية، فإنها تحدد من خلال مشروعها خصوصيتها الوظيفية والاجتماعية. وفي إطار منظور منفتع يقوم على الحوار والمسؤولية [يُعدّ مشروع المؤسسة مشروعا جماعيا باهتمام، وعنصرا أساسيا في المنظومة التربوية. فالفرد يجد فيه مجالا لتحقيق رغبته | والراشد يمنح من خلاله معنى لأفعاله المهنية، والمتعلم يعثر داخله على الفضاء الذي يمكنه فيه أن يصير ما اختار أن يكونه]".

تفاعل أعضاء لجنة القيادة بإيجابية مع تدخل الأستاذ يوسف، لكن سلمى تساءلت: "إذا صار المبدأ واضحا، فكيف نتجاوز غموض الممارسة؟، من أين نبدأ العمل ونحن لا نتحكم في منهجية إعداد المشروع، ولا نملك مؤشرات دقيقة بشأن واقع مؤسستنا؟"

ابتسم يوسف وقال: "ربما نجد الجواب في المذكرة الوزارية 24×014 بتاريخ 06 فبراير 2024، في شأن مشروع المؤسسة المندمج بمؤسسات التربية والتعليم. فتح الحاسوب وقرأ الفقرة التالية: "مرحلة تشخيص الوضعية: (État des lieux) يتم خلالها تشخيص الوضعية الراهنة للمؤسسة التعليمية، بهدف تحديد مكان القوة الواجب تعزيزها والجوانب التي تستدعي التصحيح والتطوير، وفق مقاربة تشاركية بين الأطراف المعنية، وذلك باعتماد منظومة المعايير والمؤشرات ... التي تستحضر المحاور الثلاثة: التلميذ(ة) والأستاذ(ة) والمؤسسة، وباستعمال أداة للتقييم الذاتي تمكن من تيسير مهام لجنة القيادة خلال هذه المرحلة، وفق نسق شمولي ومتكامل ومنظم".

ساد صمت داخل قاعة الاجتماع، ثم أعقبه نقاش حاد بين الواقعية والبيروقراطية: هل يشرع الفريق في جمع المعطيات فورا رغم نقص المعرفة والأدوات، أم يؤجل العملية إلى حين التكوين الجهوي المقبل؟ انقسم الفريق بين من يرى أن البداية الفورية ضرورية لجميع الجميع، ومن يخشى الوقوع في أخطاء منهجية تضعف مصداقية المشروع.

حاول يوسف التوفيق بين الموقفين قائلا: "المهم هو ألا نخلط بين السرعة والتسرع، فالمشروع يحتاج إلى وضوح الخطوات بقدر ما يحتاج إلى روح المبادرة".

وأردفت سلمى: "ربما يكون هذا الحوار في حد ذاته أول مؤشر على أننا بدأنا نؤسس لثقافة مشروع حقيقية".

ابتسم المدير وهو يدون في محضر الاجتماع عبارة ستصبح شعار المرحلة: "الانتقال من ثقافة المساطر الإدارية إلى ثقافة المشروع"، ثم تمنم في نفسه مابتسما: "لن تنجح المشاريع بالخطط وحدها، بل بثقافة الفريق الذي يصنعها".

(Jean-Pierre Obin et Françoise Cros, Le projet d'établissement (Paris: Hachette Éducation, 1991), p. 77).


يأتي هذا الامتحان في سياق تنزيل مستجدات إصلاح منظومة التربية والتكوين، وتحديداً فيما يتعلق بـ "مشروع المؤسسة المندمج"، وكيفية تدبير الحياة المدرسية، وتطوير الممارسات الصفية، مع إدماج مقاربة النوع وتدريس اللغة الأمازيغية باعتبارها ركيزة أساسية للتعدد اللغوي والثقافي بالمدرسة المغربية.

📝 تصحيح الأسئلة والأجوبة الرسمية

الصفحة 4

  • Q5: ما العلاقة التي يمكن استنتاجها بين قناعة المدير وموقف فريق قيادة مشروع المؤسسة؟

    • الجواب الصحيح: B (تقاطع في النوايا يقابله تباين في تصور سبل الأجرأة والتنفيذ).

  • Q6: أي من العبارات الآتية تبرز طبيعة التوتر الذي ميز الاجتماع الأول للجنة قيادة مشروع مؤسسة الأمل؟

    • الجواب الصحيح: D (توتر بين الرغبة في الانطلاق العملي، والتخوف من ضعف الكفاءة المنهجية).

  • Q7: كيف جسد النقاش بين الأستاذ يوسف والأستاذة سلمى عن طبيعة المقاربة التشاركية في المشروع؟

    • الجواب الصحيح: C (من خلال جدل بناء يزاوج بين الرؤية الفكرية والواقعية المهنية).

  • Q8: ما الذي يمكن استنتاجُه من عبارة المدير الختامية: "الانتقال من ثقافة المساطر الإدارية إلى ثقافة المشروع"؟

    • الجواب الصحيح: A (تجاوز منطق الامتثال للأوامر إلى منطق المبادرة الجماعية والتعلم الذاتي).

الصفحة 6

  • Q13: في ضوء ثقافة المشروع، تحيل القيادة التربوية على:

    • الجواب الصحيح: C (فعل يدمج بين المبادرة الفردية والعمل الجماعي).

  • Q14: عند تحليل أأسلوب المدير عبد القادر في قيادة النقاش، ما التوصيف الأقرب لطبيعة تدبيره؟

    • الجواب الصحيح: E (جميع الاختيارات المقترحة أعلاه خاطئة).

  • Q15: كيف يمكن تقييم تفاعل الفريق البيداغوجي مع فكرة المشروع خلال مناقشته بمؤسسة الأمل؟

    • الجواب الصحيح: B (تفاعل نقدي يعبر عن الرغبة في الفهم والمشاركة).

  • Q16: في لقاء تربوي لتقويم أداء المتعلمين، ركز النقاش على أخطائهم دون رصد أسبابها. ما المقاربة الأقرب إلى روح الممارسة المهنية؟

    • الجواب الصحيح: B (تحليل الأنشطة الصفية باعتبارها مؤشرات لتجويد الفعل البيداغوجي الجماعي).

الصفحة 7

  • Q17: اقترح أحد المدرسين أن يصيغ المدير مشروع المؤسسة لتفادي الخلافات داخل الفريق، كيف يمكن تقييم هذا المقترح بيداغوجيا؟

    • الجواب الصحيح: C (محدود تربويّاً لأنه يتجاوز المقاربة التشاركية).

  • Q18: اقترحت إحدى المدرسات إشراك الأسر في تحليل مؤشرات التعثر الدراسي ضمن لجنة القيادة، كيف يمكن تفسير هذا التوجه؟

    • الجواب الصحيح: A (انفتاح مؤسسي قد يعزز الشراكة المجتمعية لتحسين جودة التعلمات).

  • Q19: خلال مرحلة التشخيص، أصر أحد الأعضاء على الاعتماد بشكل حصري على المؤشرات الكمية، ما الإجراء الأنسب من أجل تشخيص ناجع لوضعية المؤسسة؟

    • الجواب الصحيح: D (اعتماد المؤشرات الكمية مع تعزيزها بقراءة نوعية للمطيات).

  • Q20: في تكوين جهوي حول القيادة التربوية، طلب المؤطر من المشاركين التمييز بين التدبير والقيادة، ما الصيغة الأدق؟

    • الجواب الصحيح: A (التدبير يعني تطبيق القوانين، أما القيادة فترتكز على تعبئة الأفراد نحو الأهداف).

الصفحة 8

  • Q21: قدمت لجنة الأنشطة اقتراحا لتنظيم معرض بيئي بشراكة مع الجماعة الترابية، كيف يمكن قراءة هذا المقترح في ضوء ثقافة المشروع؟

    • الجواب الصحيح: A (انفتاح على المحيط يسهم في بناء هوية المؤسسة التربوية).

  • Q22: ظهر غموض في توزيع المهام بين أعضاء لجنة القيادة، ما التدبير الأنسب لتصحيح الوضع في ضوء ثقافة المشروع؟

    • الجواب الصحيح: B (تنظيم ورشة تفاعلية لتوضيح الأدوار ضمن رؤية جماعية).

  • Q23: خلال إنجاز مشروع المؤسسة، لاحظت لجنة القيادة ضعف التكوين الذاتي لدى المدرسين، ما الإجراء الأنسب لتدارك ذلك؟

    • الجواب الصحيح: D (إدراج التكوين الذاتي ضمن محاور مشروع المؤسسة كأولوية للتطوير المهني).

  • Q24: طالب بعض المدرسين بتخفيف جداول حصصهم للانخراط وتنفيذ أنشطة مشروع المؤسسة، ما القرار الأنسب؟

    • الجواب الصحيح: C (رفض الطلب لأن المساهمة في المشروع واجب مهني أصيل).

الصفحة 10

  • Q29: تساءل أحد أعضاء فريق المشروع عن مدى انسجام الأنشطة المنجزة ضمن مشروع المؤسسة مع مؤشرات الجودة المعتمدة، ما القراءة الأنسب لهذا التساؤل؟

    • الجواب الصحيح: C (ممارسة تقويمية مهنية تعكس وعيا بالعلاقة بين الأداء والنتائج).

  • Q30: في إطار إعداد التقرير الختامي لمشروع المؤسسة المندمج، ما الإجراء الأكثر انسجاما مع ثقافة المشروع؟

    • الجواب الصحيح: A (صياغة تقرير تركيبي يربط المؤشرات بالقرارات التطويرية المقترحة).

  • Q31: في مرحلة تتبع تنفيذ المشروع، لاحظت لجنة القيادة أن بعض الأنشطة المنجزة لم تحقق نتائج ملموسة على مستوى المتعلمين، أي مقاربة أنسب لهذه الوضعية وفق روح المشروع المندمج؟

    • الجواب الصحيح: B (تعديل منطق التخطيط من مدخل الأنشطة والإجراءات إلى مدخل النتائج والأثر).

  • Q32: في نقاش حول أدوار مجالس المؤسسات التعليمية، اعتبر أحد المدرسين أن مجلس التدبير هو "الجهة التنفيذية" لمشروع المؤسسة المندمج، ما التقييم الأدق لهذا التصور؟

    • الجواب الصحيح: D (تصور جزئي لأن المجلس يواكب ويقوم عملية التنفيذ).

الصفحة 12

  • Q37: اعتمد فريق قيادة المشروع نتائج الامتحان الموحد فقط كمؤشر لجودة التعلمات، كيف ترى هذا المؤشر؟

    • الجواب الصحيح: C (مؤشر محدود لأنه يُغفل التعلمات العرضانية والكفايات غير المقاسة).

  • Q38: في خضم تنفيذ المشروع، طلبت الأكاديمية تعديل بعض الأهداف لتوحيد المؤشرات الجهوية، ما الإجراء الأنسب للتعامل مع الوضعية؟

    • الجواب الصحيح: A (مناقشة التعديلات في لجنة القيادة لضمان التلاؤم مع التوجهات الإصلاحية).

  • Q39: قد تصادف عملية ملء استمارة التقييم الذاتي بعض التردد بدعوى أنها شكلية، أي معالجة أنسب لهذا الموقف؟

    • الجواب الصحيح: E (جميع الاختيارات المقترحة أعلاه خاطئة).

  • Q40: في جلسة عرض حصيلة المشروع، تم التركيز على ما تم إنجازه من أنشطة أكثر مما تحقق كأهداف، أي قراءة مهنية لهذا التوجه؟

    • الجواب الصحيح: B (توجه يعكس التباسا بين إنجاز الأنشطة وتحقيق الأهداف).

الصفحة 13

  • Q41: أثناء تنفيذ الأنشطة، طلب بعض الأساتذة دعما لوجستيا من جمعية الأبناء، ما القرار الأنسب الذي يتعين على المدير اتخاذه؟

    • الجواب الصحيح: A (الموافقة المبدئية مع توثيق الدعم في سجل الشراكة الرسمية).

  • Q42: في مؤسسة تعاني ضعف انخراط المدرسين، تم اقتراح تحفيز معنوي من خلال منح شهادات تقدير، ما تقييمك لهذا الإجراء؟

    • الجواب الصحيح: D (ممارسة رمزية تكرس ثقافة الاعتراف داخل الفريق التربوي).

  • Q43: قدم فريق قيادة مشروع المؤسسة المندمج تقريرا نهائيا يتضمن بيانات كمية دون تحليل نوعي، ما التقييم الأدق لهذا التقرير؟

    • الجواب الصحيح: C (تقرير سليم لكنه يغفل القراءة التفسيرية للمعطيات الكمية).

  • Q44: في نقاش داخلي، تم اقتراح حذف "أنشطة الحياة المدرسية" من المشروع باعتبارها عنصرا ثانويا، أي ردّ أنسب على هذا المقترح من منظور مشروع المؤسسة المندمج؟

    • الجواب الصحيح: B (رفض المقترح لأن الحياة المدرسية رافعة للنجاح المدرسي).

الصفحة 16

  • Q53: أبدى بعض الأساتذة امتعاضهم من استعمال أدوات التقييم الذاتي المقدمة من الإدارة بدعوى أنها تكرار لعملية المراقبة التربوية، كيف يمكن التعامل مع هذا الاعتراض؟

    • الجواب الصحيح: B (التأكيد على أن التقييم الذاتي ليس محاسبة بل تفكير في الممارسة).

  • Q54: في بداية الموسم الدراسي، واجه فريق قيادة المشروع تأخرا في تفعيل اتفاقية شراكة خارجية بسبب غياب التمويل، ما الإجراء الأنسب لضمان استمرارية المشروع؟

    • الجواب الصحيح: B (تعبئة الموارد الداخلية والمؤسساتية لضمان الاستمرارية المرحلية).

  • Q55: في مؤسسة متميزة بالأداء الجيد، قرر الفريق إعادة استعمال خطة السنة الماضية مع بعض التعديلات الطفيفة. ما الموقف الأقرب لفلسفة المشروع؟

    • الجواب الصحيح: C (مقاربة محافظة قد تفيد الإبداع ولا تواكب متطلبات التطوير).

  • Q56: في تقييم داخلي لنتائج المتعلمين، تم التركيز على نسب النجاح دون تحليل سياقها الاجتماعي والاقتصادي، ما التقييم الأدق لهذه المقاربة؟

    • الجواب الصحيح: D (تحليل ناقص لأنه يغفل العوامل البنيوية المؤثرة في الأداء المدرسي).

الصفحة 17

  • Q57: اقترحت لجنة قيادة المشروع إدراج أنشطة فنية لتعزيز الانضباط داخل المؤسسة، أي تحليل أقرب للمنطق البيداغوجي؟

    • الجواب الصحيح: A (مبادرة تربوية تدمج الجمال كقيمة داعمة للتربية السلوكوية).

  • Q58: في اجتماع مع جمعية الأبناء، تم طرح فكرة تمويل تجهيز رقمي جديد مقابل تزويد الجمعية بتقارير دورية، ما الموقف الأكثر انسجاما مع الحكامة التربوية؟

    • الجواب الصحيح: B (الرفض لأن تبادل التقارير يتعارض مع مبدأ استقلالية القرار التربوي).

  • Q59: أثناء التكوين الجهوي، تم طرح سؤال حول علاقة المشروع المندمج باستقلالية المؤسسة، أي جواب أدق لهذا السؤال؟

    • الجواب الصحيح: C (استقلالية وظيفية).

  • Q60: في ختام السنة الدراسية، لاحظ الفريق أن بعض الأهداف المحققة لم تُدرج في التقرير النهائي لضيق الوقت، ما السلوك المهني الأنسب؟

    • الجواب الصحيح: A (تحديث التقرير حتى بعد الإرسال لضمان دقة المعطيات النهائية).

🌟 إضاءة تربوية مضافة: تدريس اللغة الأمازيغية ومشروع المؤسسة المندمج

تأسيساً على مستجدات تنزيل ورش ترسيم وتعميم تدريس اللغة الأمازيغية بالتعليم الابتدائي، وتماشياً مع روح مشروع المؤسسة المندمج، يبرز جلياً دور القيادة التربوية في:

  1. الإنصاف اللغوي والثقافي: دمج المكون الأمازيغي في أنشطة الحياة المدرسية والنوادي التربوية يعزز الهوية الوطنية المتعددة ويقضي على التعثرات اللغوية المبكرة للمتعلمين الناطقين بها.

  2. التخطيط الاستراتيجي: اعتبار الأمازيغية رافعة أساسية لتحسين جودة التعلمات وتحقيق الاستقلالية الوظيفية للمؤسسة عبر تكييف الأنشطة المندمجة مع خصوصيات المحيط السوسيو-ثقافي.

أضف تعليقك
‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

إرسال تعليق (0)
أحدث أقدم