تتجدد على مدار الساعة
تعد الحركة الانتقالية بالمغرب واحدة من أهم المحطات التنظيمية التي ينتظرها نساء ورجال التعليم بشغف كبير كل سنة، لما لها من تأثير مباشر على مسارهم المهني والاستقرار الاجتماعي والأسري لأفراد الأسرة التعليمية. وتأتي المستجدات لتؤكد حرص وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على تدبير هذا المرفق الحيوي بكل شفافية وتكافؤ فرص، تحقيقاً لأهداف إصلاح التعليم وبناء المدرسة الرائدة في مختلف جهات المملكة. في خضم إعلان الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين عن نتائجها، نخصص هذا المقال الشامل لتقديم لوائح المستفيدين ، تليها دراسة تحريرية مفصلة ومعمقة حول دور الحركة الانتقالية لرجال التعليم بالمغرب، وشروط وكيفية المشاركة فيها، والمعايير المعتمدة في التنقيط، بالإضافة إلى كيفية صياغة طلبات الطعن عند الضرورة.
لوائح نتائج الحركة الانتقالية الجهوية 2026 بجهات المغرب
أعلنت الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بالمغرب رسمياً عن نتائج الحركة الانتقالية الجهوية الخاصة بمختلف الأسلاك التعليمية (الابتدائي، الثانوي الإعدادي، والثانوي التأهيلي) برسم الموسم الدراسي 2026. وتجدون أسفله الروابط الرسمية المباشرة لتحميل وتصفح اللوائح الكاملة حسب السلك:
جهة الشرق
نتيجة الحركة الانتقالية الجهوية لسنة 2026 :
سلك التعليم الابتدائي:
سلك التعليم الثانوي الإعدادي:
سلك التعليم الثانوي التأهيلي:
جهة بني ملال خنيفرة
نتيجة الحركة الانتقالية الجهوية لسنة 2026 :
سلك التعليم الابتدائي:
سلك التعليم الثانوي الإعدادي:
سلك التعليم الثانوي التأهيلي:
جهة الداخلة واد الذهب
نتيجة الحركة الانتقالية الجهوية لسنة 2026 :
سلك التعليم الابتدائي:
سلك التعليم الثانوي الإعدادي:
سلك التعليم الثانوي التأهيلي:
جهة الدار البيضاء سطات
نتيجة الحركة الانتقالية الجهوية لسنة 2026 :
سلك التعليم الابتدائي:
سلك التعليم الثانوي الإعدادي:
سلك التعليم الثانوي التأهيلي:
جهة سوس ماسة
نتيجة الحركة الانتقالية الجهوية لسنة 2026 :
سلك التعليم الابتدائي:
سلك التعليم الثانوي الإعدادي:
سلك التعليم الثانوي التأهيلي:
جهة درعة تافيلالت
نتيجة الحركة الانتقالية الجهوية لسنة 2026 :
سلك التعليم الابتدائي:
سلك التعليم الثانوي الإعدادي:
سلك التعليم الثانوي التأهيلي:
جهة الرباط القنيطرة
نتيجة الحركة الانتقالية الجهوية لسنة 2026
سلك التعليم الابتدائي:
سلك التعليم الثانوي الإعدادي:
سلك التعليم الثانوي التأهيلي:
📘 جهة طنجة تطوان الحسيمة
نتيجة الحركة الانتقالية الجهوية لسنة 2026 :
سلك التعليم الابتدائي:
سلك التعليم الثانوي الإعدادي:
سلك التعليم الثانوي التأهيلي:
📘 جهة كلميم واد نون:
✳️ نتيجة الحركة الإنتقالية الجهوية لسنة 2026 بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين:
رابط نتيجة الحركة الإنتقالية الجهوية لسلك التعليم الابتدائي:
رابط نتيجة الحركة الإنتقالية الجهوية لسلك التعليم الثانوي الإعدادي:
رابط نتيجة الحركة الإنتقالية الجهوية لسلك التعليم الثانوي التأهيلي:
مفهوم الحركة الانتقالية بوزارة التربية الوطنية وأبعادها التنظيمية
تُعرّف الحركة الانتقالية في منظومة التربية والتكوين بالمغرب بأنها آلية إدارية سنوية تمكّن الموظفين والموظفات المنتمين لقطاع التعليم، بمختلف فئاتهم من أساتذة التعليم الابتدائي، الثانوي الإعدادي، الثانوي التأهيلي، بالإضافة إلى أطر التفتيش و التوجيه و التخطيط التربوي المغرب، مهنة المتصرف التربوي، المختص التربوي، الحارس العام، وكافة أطر الإدارة التربوية، من الانتقال من منصبهم الحالي إلى منصب جديد بجهة أو إقليم أو مؤسسة تعليمية أخرى، وذلك بناءً على رغباتهم المعبر عنها وضمن الشروط التنظيمية والمذكرات الوزارية المؤطرة للعملية..
تتنوع الحركات الانتقالية وتتخذ عدة مستويات إدارية لتلبية تطلعات الشغيلة التعليمية:
الحركة الانتقالية الوطنية: تتيح الانتقال بين الأكاديميات والجهات المختلفة في المغرب، وتشرف عليها المصالح المركزية لوزارة التربية الوطنية.
الحركة الانتقالية الجهوية: تتيح الانتقال بين المديريات الإقليمية التابعة لنفس الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وتكون تحت إشراف وتدبير مدير الأكاديمية.
الحركة الانتقالية المحلية (الإقليمية): تتيح الانتقال بين المؤسسات التعليمية وجماعات الممارسات التربوية داخل النفوذ الترابي لمديرية إقليمية واحدة، ويدبرها المدير الإقليمي.
دور الحركة الانتقالية في المنظومة التربوية والاستقرار الاجتماعي
تكتسي الحركة الانتقالية أهمية استراتيجية بالغة تتجاوز البُعد الإداري المحض لتتقاطع مع الأبعاد التربوية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية، ويمكن إجمال أدوارها المحورية في النقاط التالية:
1. تحقيق الاستقرار الاجتماعي والنفسي لنساء ورجال التعليم
يعتبر العامل النفسي والاجتماعي محركاً أساسياً للعطاء المهني؛ فالأستاذ أو الإطار التربوي الذي يعيش بعيداً عن أسرته وأبنائه يقع تحت ضغوط نفسية واجتماعية هائلة تؤثر سلباً على مردوديته داخل الفصل الدراسي. تمنح الحركة الانتقالية فرصة حقيقية لتقريب الأزواج وتجميع العائلات، مما يسهم في خلق بيئة مستقرة ترفع من الروح المعنوية لأعضاء الأسرة التعليمية وتدفعهم نحو التميز والإبداع في أداء مهامهم.
2. إعادة التوازن في توزيع الموارد البشرية وتكافؤ الفرص بين المناطق
تعاني بعض المناطق القروية والنائية بالمغرب من صعوبات في الاحتفاظ بالأطر التعليمية لمدد طويلة بسبب قساوة الظروف الطبيعية أو غياب البنيات التحتية الأساسية. تعمل الحركة الانتقالية صمام أمان لإعادة تدوير الفوائض وسد الخصاص؛ حيث تتيح للأطر التربوية الجدد فرصة الالتحاق بهذه المناطق لاكتساب الخبرة وبداية مسارهم المهني، بينما تمكّن الأطر ذوي الأقدمية من الانتقال نحو المراكز الحضرية وشبه الحضرية. هذا التوازن الجغرافي يضمن حق جميع المتعلمين والمتعلمات في الاستفادة من تدريس ذي جودة تماشياً مع أهداف مشروع المدرسة الرائدة.
3. تجديد الحيوية المهنية والحد من الاحتراق الوظيفي
إن الاستمرار في نفس المؤسسة التعليمية أو المنطقة لعقود طويلة قد يصيب الموظف بنوع من الرتابة أو ما يُعرف بالاحتراق الوظيفي (Burnout). الانتقال إلى بيئة عمل جديدة، والتعرف على زملاء جدد، والتعامل مع فئات متباينة من التلاميذ ومجالس تدبير مختلفة يجدد الطاقة الإيجابية للأستاذ، ويحفزه على تبني مقاربات ديداكتيكية وبيداغوجية مبتكرة، والاستفادة من تجارب الأقران في إطار تلاقح الخبرات التربوية.
4. تخفيف الاحتقان الاجتماعي ومواكبة المطالب النقابية
تعد الحركة الانتقالية من الملفات الساخنة التي تحظى بمتابعة دقيقة من لدن النقابات التعليمية بالمغرب. يسهم الالتزام بإصدار مذكرات وزارية واضحة ومنصفة في نزع فتيل التوتر وتفادي خوض إضرابات التعليم بالمغرب أو تنظيم وقفات احتجاجية تعليمية قد تؤثر على الزمن المدرسي للمتعلمين. لذا، يحرص تنسيق النقابات التعليمية في لقاءاته المشتركة مع الوزارة الوصية على تجويد المعايير والرفع من نسب الاستفادة السنوية تحقيقاً للسلم الاجتماعي داخل القطاع.
شروط ومعايير كيفية المشاركة في الحركة الانتقالية المغربية
للمشاركة في الحركة الانتقالية، وضعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الألي والرياضة دليلاً تنظيمياً مسطرياً صارماً يعتمد على الرقمنة الشاملة عبر منصات تعليمية متخصصة (مثل بوابة الحركة الانتقالية "الحركة" haraka.men.gov.ma).
أولاً: شروط الولوج والمشاركة
يُسمح بالمشاركة في الحركة الانتقالية للفئات التالية:
الأستاذات والأساتذة العاملون بالمؤسسات التعليمية العمومية والذين تتوفر فيهم الأقدمية النظامية المطلوبة في المنصب الحالي (غالباً ما تُحدد بسنة واحدة أو سنتين للاستقرار في المؤسسة الحالية حسب نوع الحركة والمذكرة الإطار).
الأطر الإدارية وأطر الدعم (المختص التربوي، المختص الاجتماعي، ومختص الاقتصاد والإدارة) المستوفون للشروط النظامية.
الموظفون المتواجدون في وضعية استيداع قانوني أو رخص طويلة الأمد والذين يرغبون في استئناف عملهم شريطة سلك المساطر الإدارية المعمول بها.
ثانياً: شبكة المعايير وسُلّم التنقيط المعتمد
تُحتسب نقطة المرشح بناءً على توليفة من المعايير الدقيقة التي تضمن النزاهة والموضوعية وتمنع أي تدخل بشري في النتائج، وتتوزع هذه المعايير كالتالي:
الأقدمية العامة (الأقدمية في الإدارة): تُمنح نقطة واحدة عن كل سنة عمل في قطاع التعليم ابتداءً من تاريخ التوظيف الرسمي.
الأقدمية في المؤسسة الحالية: تُحتسب نقاط إضافية للمستقرين في مناصبهم الحالية تشجيعاً لهم على الاستقرار وبناء مشاريع المؤسسة، وتتضاعف هذه النقاط تدريجياً لتعطي امتيازاً كبيراً لمن أمضوا سنوات طويلة في نفس المدرسة أو الإعدادية/الثانوية.
الأقدمية في المديرية الإقليمية: تُمنح للموظف نقط عن سنوات الخدمة داخل النفوذ الترابي للمديرية الحالية.
الامتيازات والوضعية العائلية (الطلب المزدوج والالتحاق):
طلب الالتحاق بالزوج أو الزوجة: يُمنح هذا النوع من الطلبات امتيازاً نقطياً كبيراً جداً (نقط اعتبارية مرتفعة) بهدف الحفاظ على تماسك الأسرة وتجميع القرينين في نفس الإقليم أو الجهة.
الطلب المشترك (المزدوج): يمكن لزوجين ينتميان لقطاع التعليم تقديم طلب مشترك للانتقال معاً، ويُحتسب معدل نقطيهما لترتيبهما بين المتنافسين.
المرأة العازبة / العازب: تُمنح بعض النقط التحفيزية لبعض الحالات الإنسانية أو الاجتماعية الخاصة والنساء العازبات لتسهيل انتقالهن نحو مناطق آمنة وملائمة.
العمل بالعالم القروي: تُمنح نقط إضافية تراكمية للمدرسين العاملين بالوسط القروي الصعب والنابي اعترافاً بجهودهم وتحفيزاً لهم على الصبر والاستقرار المؤقت قبل الانتقال.
دور النقابات التعليمية في تتبع وتجويد معايير الحركة الانتقالية
تلعب النقابات التعليمية بالمغرب دوراً محورياً في تتبع مسار الحركات الانتقالية باعتبارها آلية للدفاع عن الحقوق المهنية والاجتماعية للشغيلة. ويتجلى دور الهيئات النقابية في مستويات رئيسية:
التفاوض حول المذكرة الإطار
قبل إصدار المذكرات المنظمة للحركة الانتقالية، تُعقد اجتماعات ماراثونية بين مسؤولي وزارة التربية الوطنية وممثلي النقابات الأكثر تمثيلية لمراجعة المعايير وشبكة التنقيط. تطالب النقابات دائماً بتبسيط شروط التحاق الأزواج، وتوسيع قاعدة المستفيدين، والرفع من الشفافية عبر توفير دليل المناصب الشاغرة بدقة والحد من التكليفات العشوائية التي قد تلتف على المناصب الحقيقية.
المشاركة في لجان التتبع واليقظة
تتشكل لجان مشتركة على المستويات الإقليمية والجهوية والوطنية تضم أطر الإدارة وممثلي النقابات للسهر على مراقبة عملية المعالجة الآلية وتدقيق الطعون المقدمة من طرف المتضررين، مما يضفي مشروعية ومصداقية أكبر على النتائج ويقلل من نسب الأخطاء التقنية.
دليل صياغة الطعون بعد إعلان نتائج الحركة الانتقالية
بعد صدور نتائج الحركة الانتقالية (سواء الوطنية أو الجهوية أو المحلية)، قد يجد بعض الأساتذة أنفسهم متضررين بسبب عدم تلبية رغباتهم رغم توفرهم على نقط أعلى من مستفيدين آخرين، أو نتيجة أخطاء في احتساب النقط، أو بسبب إسناد مناصب معلنة كشاغرة لأشخاص لا تتوفر فيهم الشروط التنافسية. في هذه الحالات، يخول القانون للموظف تقديم طلب طعن في نتائج الحركة الانتقالية.
شروط قبول طلب الطعن:
الالتزام بالحيز الزمني: يجب تقديم الطعن داخل الأجل القانوني الذي تحدده الوزارة في بلاغاتها الرسمية (غالباً ما يكون في حدود 7 أيام إلى 15 يوماً من تاريخ الإعلان الرسمي عن النتائج).
تحديد مكمن الضرر بدقة: لا يُقبل الطعن العام المبني على مجرد الرغبة، بل يجب صياغة الدفوعات بناءً على معطيات رقمية وأدلة واضحة (مثال: استفادة أستاذ له نقط أقل في منصب تم اختياره في الرغبات).
إرفاق الوثائق الداعمة: نسخة من طلب المشاركة الأصلي، نسخة من مطبوع النقط، نسخة من لائحة النتائج الرسمية تظهر الاسم ومكمن الخطأ أو الضرر.
الآفاق المستقبلية لتطوير الحركات الانتقالية وعلاقتها بالتوظيف الجهوي
مع تبني المغرب لخيار الجهوية المتقدمة وتوطيد الرؤية الاستراتيجية للإصلاح من خلال النظام الأساسي الجديد لموظفي قطاع التربية الوطنية، يشهد تدبير الحركات الانتقالية تحولات بنيوية هامة:
مأسسة الحركات الجهوية والمحلية: تعزيز الصلاحيات الممنوحة لمدير الأكاديمية والمديرين الإقليميين لتدبير الموارد البشرية محلياً بشكل مرن يتماشى مع الخصوصيات السوسيو-اقتصادية لكل جهة.
التوظيف على المستوى الجهوي: ساهم نظام التوظيف الجهوي في استقرار الأطر التدريسية داخل جهاتهم الأصلية، مما قلل نسبياً من الضغط الرهيب الذي كان يشهده طلب الانتقال بين الجهات المتباعدة، ووجه التركيز نحو تحسين شروط التنقل الداخلي بين أقاليم الجهة الواحدة (مثل أقاليم جهة كلميم واد نون: كلميم، طانطان، سيدي إفني، آسا الزاك).
الرقمنة والذكاء الاصطناعي: تتوجه الوزارة نحو إدماج خوارزميات أكثر ذكاءً لمعالجة الرغبات المتعددة والمركبة وتوسيع قاعدة الخيارات المتاحة للأستاذ، مع توفير مؤشرات واضحة للمناصب الشاغرة والمحتمل شغورها لتفادي الهدر الزمني والإداري.
في الختام، تظل الحركة الانتقالية الركيزة الأساسية التي تدور حولها آمال وطموحات آلاف المدرسين والمدرسات بالمملكة المغربية. وإن المتابعة الدقيقة لنتائجها بجهات كجهة كلميم واد نون يبرز الدينامية الكبيرة التي يعرفها قطاع التعليم والجهود الحثيثة المبذولة للرقي بالمنظومة التعليمية وجعل المورد البشري في صلب نموذج التنمية والإصلاح التربوي المنشود. يمكن لمتابعي موقع تعليمك تتبع بقية المستجدات والبلاغات الرسمية لوزارة التربية الوطنية والنقابات التعليمية فور صدور نتائج بقية الجهات أولاً بأول.

